من الإيمان بالتغيير إلى صناعة التأثير
رواد تكنولوجيا رعاية القوام في العالم العربي
قصتنا - رحلة من الواقع إلى الريادة
بدأت رحلتنا عام 2015 من قلب الميدان الرياضي والتربوي، حيث لمسنا عن قرب تحديات حقيقية:
- انتشار الانحرافات القوامية بين الطلاب والرياضيين
- ضعف الوعي المجتمعي بأهمية القوام
- غياب أدوات القياس والتأهيل الدقيقة والمتاحة
تحولت هذه الملاحظات إلى رسالة، ومن الرسالة إلى مشروع، ومن المشروع إلى منصة رائدة.
مراحل تطورنا
2016-2015: 1. التوعية المجتمعية
في بدايات قوامي ، انطلقت جهودنا من قلب المدارس والنوادي الرياضية، حيث ركزنا على بناء وعي حقيقي حول أهمية القوام السليم:
- تنظيم حملات تثقيفية مكثفة للطلاب والرياضيين
- تنفيذ أنشطة رياضية وتوعوية تعزز السلوكيات الصحية
- دمج التثقيف القوامي ضمن فعاليات حملة اقرأ الوطنية
- إقامة شراكات مجتمعية تحت رعاية محافظة البحيرة لدعم الوصول المحلي
كانت هذه المرحلة حجر الأساس في بناء علاقة مباشرة مع المجتمع، وتحويل التوعية من فكرة إلى ممارسة ميدانية مؤثرة.
التخصص: من العام إلى الخاص (2017)
بحلول عام 2017، تطورت رؤيتنا من التوعية العامة إلى التخصص العملي، واتسع نطاق تأثيرنا ليشمل شرائح أكثر دقة واحتياجا.
إعادة توجيه الاستراتيجية
- تركيز الجهود على المدارس والفرق الرياضية باعتبارها بيئات حيوية لرصد الانحرافات القوامية مبكرا
- إدراك الحاجة إلى أدوات قياس عملية تدعم حملات التوعية وتحوّلها إلى نتائج قابلة للمتابعة
- الانتقال من التثقيف النظري إلى التطبيق العملي الميداني
التوسع الرقمي وبناء المجتمع
- إطلاق قنواتنا على يوتيوب وفيسبوك لنشر الوعي القوامي على نطاق وطني
- إنتاج محتوى تعليمي وتثقيفي مستمر يخاطب مختلف الأعمار والمستويات
- بناء مجتمع تفاعلي من المهتمين بصحة القوام واللياقة البدنية، يُشارك المعرفة ويعزز ثقافة الوقاية
هذا التحول لم يكن مجرد توسع في الوسائل، بل كان خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة متكاملة تجمع بين العلم، التطبيق، والتأثير المجتمعي.
التحول التكنولوجي من التقليدي إلى الرقمي
مع توسع نطاق التوعية والتطبيق، واجهنا تحديا جوهريا : القصور في أدوات القياس التقليدية، التي كانت إما معقدة، أو غير متاحة، أو تفتقر للدقة.
وهنا بدأت المرحلة الأكثر إثارة في رحلتنا: التحول الرقمي.
ثورة تقنية تقودها الصورة والسؤال
بفضل خلفيتنا في تطوير الحلول التكنولوجية، أطلقنا أول تطبيق عربي لقياس ورصد الانحرافات القوامية، يعمل عبر الويب والموبايل، ويُحوّل عملية القياس من إجراء معقد إلى تجربة ذاتية سهلة وآمنة.
- تحليل قوامي دقيق باستخدام كاميرا الهاتف
- دعم التحليل البصري بـ استبيان ذكي يراعي نمط الحياة، الأعراض، والسلوكيات اليومية
- دقة تصل إلى 95% بفضل خوارزميات الذكاء الاصطناعي
- واجهة بسيطة تتيح الفحص الذاتي في أقل من 5 دقائق
- تقارير تفاعلية تسهم في المتابعة والتوجيه العلاجي
هذا التكامل بين الصورة والسؤال يمكن قوامي من تقديم تقييم شامل، لا يكتفي بالشكل، بل يراعي الوظيفة والسياق، ليكون التحليل أكثر واقعية وفعالية.
التحدي الأكبر: فجوة الكوادر
مع توسع نطاق عملنا وتزايد الطلب على خدمات رعاية القوام، برز أمامنا تحد جوهري لا يمكن تجاهله: غياب الكوادر المؤهلة.
معضلة مهنية حقيقية
- نقص حاد في الأخصائيين المتخصصين في التوعية، القياس، والتأهيل القوامي
- غياب برامج تدريبية معتمدة تعدّ كوادر قادرة على تقديم خدمات دقيقة وفعالة
- حاجة ملحة لبناء جيل جديد من المختصين يجمع بين المعرفة العلمية والمهارة التقنية
هذا التحدي لم يكن عائقا، بل دافعًا لنا لتوسيع رؤيتنا، والانتقال من تقديم الخدمة إلى بناء منظومة تدريبية متكاملة، تعيد تشكيل مستقبل التخصص في العالم العربي.
الاعتراف المؤسسي : نقلة نوعية (2025)
مع بداية عام ٢٠٢٥ ، حققنا إنجازًا كبيرًا يعكس مصداقية مشروعنا وتأثيره المجتمعي:
شراكة وطنية استراتيجية :
- تم اختيار قوامي لتكون إحدى شركات حاضنة الأعمال التكنولوجية الرياضية تحت مظلة وزارة الشباب والرياضة
- التمويل: أكاديمية البحث العلمي وجامعة النيل
- تقدير واعتراف بمشروعنا الرائد وتأثيره المجتمعي
رؤيتنا ورسالتنا
رؤيتنا
أن نكون الرائدين في تحسين صحة القوام باستخدام التكنولوجيا على مستوى الشرق الأوسط
رسالتنا
تمكين الأفراد والمؤسسات من تحقيق أقصى إمكاناتهم من خلال حلول تكنولوجية مبتكرة لرعاية القوام، مع تدريب كوادر متخصصة معتمدة تساهم في بناء مجتمع صحي
لماذا قوامي؟
لأننا لا نقدم مجرد أدوات رقمية أو محتوى نظري، بل نبني منظومة متكاملة تجمع بين:
- التحليل الذكي للقوام باستخدام الذكاء الاصطناعي
- التدريب المهني المعتمد لبناء كوادر متخصصة
- التوعية المجتمعية المستمرة عبر محتوى مرئي وميداني
- خدمات رقمية سهلة الوصول تغطي الأفراد والمؤسسات
قيمنا الأساسية
العلم والدقة
نعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان قياسات دقيقة
الابتكار
نطور حلولاً تكنولوجية مبتكرة تلبي احتياجات العصر
التأثير المجتمعي
نساهم في بناء مجتمع صحي من خلال التوعية والتدريب
الجودة والاعتماد
نقدم شهادات معتمدة محلياً ودولياً تضمان الجودة
الشراكة المجتمعية
نعمل يداً بيد مع المؤسسات لتحقيق أقصى تأثير
ما يميزنا
السبق التقني
- أول منصة عربية تستخدم الذكاء الاصطناعي لقياس القوام
- دقة تصل إلى 95% في التحليل
- فحص ذاتي في 5 دقائق فقط
الشمولية
- حلول للأفراد والمؤسسات والتعليم
خدمات عن بعد
- متابعة مستمرة وتقارير تفاعلية
الشهادات والاعتمادات
- شهادة EGAC للمجلس الوطني للاعتماد
- شركاء في حاضنة أعمال وزارة الشباب والرياضة
- اعتماد أكاديمية البحث العلمي وجامعة النيل
فريقنا
نحن مجموعة من المتخصصين في التكنولوجيا، التأهيل الحركي، والإدارة الصحية، نعمل معا لتحقيق رؤية قوامي :
- بهاء فتحي - المؤسس والرئيس التنفيذي: خبير في تطوير الحلول الرقمية والإدارية، يقود رؤية قوامي نحو التكامل بين التقنية والاحتراف المهني.
- أحمد السيد - مدير التطوير التقني: متخصص في الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي .
- محمد المدبولي - مدير التدريب: أخصائي قياسات معتمد مسؤول عن تصميم البرامج التدريبية ومتابعة جودة المحتوى.
نؤمن أن العمل الجماعي هو أساس الابتكار، وأن كل خطوة نخطوها تبنى على علم، تجربة، وشغف حقيقي.
وعد قوامي
نعدكم بأن نكون شركاءكم الموثوقين في رحلتكم نحو صحة أفضل، قوام أمثل، وحياة أكثر نشاطاً.
انضم إلى رحلتنا
سواء كنت فرداً يسعى لتحسين صحته، أو متخصصاً يتطلع للتطوير، أو مؤسسة تهدف لتحسين صحة منتسبيها - نحن هنا من أجلك







